الصالح روى عن الدارقطني وطبقته وعاش خمسا وثمانين سنة وكان جده طويلا فلقبوه العشاري وكان أبو طالب فقيها تخرج على أبي حامد وقبله على ابن بطة وكان خيرا عالما زاهدا .
سنة اثنتين وخمسين وأربعمئة
452 فيها حاصر محمود الكلابي حلب فأخذها ثم واقع المصريين بظاهر حلب وتعرف بوقعة الفنيدق فهزمهم واستولى على حلب بعد أن نهبها المصريون
وفيها حاصر عطية الكلابي الرحبة وضيق عليهم فأخذها
وفيها توفي الماهر أبو الفتح أحمد بن عبيد الله بن فضال الحلبي الموازيني الشاعر المفلق بالشام
وعلي بن حميد أبو الحسن الذهلي إمام جامع همذان وركن السنة والحديث بها روى عن أبي بكر بن لآل
العبر في خبر من غبر — صفحة 227
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٧