سنة تسع وثمانين ومائتين 289 فيها خرج بالشام يحيى بن زكرويه القرمطي وقصد دمشق فحاربه طغج بن جف متوليها غير مرة إلى أن قتل يحيى في أول سنة تسعين
وفيها توفي المعتضد أبو العباس أحمد بن الموفق ولي عهد المسلمين أبي أحمد طلحة بن المتوكل جعفر بن المعتصم العباسي في ربيع الآخر مرض أياما وكانت خلافته أقل من عشر سنين وعاش ستا وأربعين سنة وكان أسمر نحيفا معتدل الخلق تغير مزاجه من إفراط الجماع وعدم الحمية في مرضه وكان شجاعا مهيبا حازما فيه تشيع
وفيها توفي بدر التركي مولى المعتضد ومقدم جيوشه عمل الوزير عبيد الله عليه ووحش قلب المكتفي بالله عليه وكان في جهة فارس يحارب فطلبه المكتفي وبعث له أمانا وغدر به وقتله في رمضان
وفيها بكر بن سهل الدمياطي المحدث في ربيع الأول سمع عبد الله بن يوسف التنيسي وطائفة ولما قدم
العبر في خبر من غبر — صفحة 88
مساهمون: الذهبي
ص٨٨