Skip to main content

العبر في خبر من غبر — Page 335

Contributors:

P.335
واتصل به وقد تفضي به المبالغة في المدح إلى الكفر وشرب ليلة عند ناس فأصبح مخنوقا وهو في عشر الخمسين وله ديوان كبير سنة ثلاث وستين وثلاثمائة 363 فيها ظهر ما كان المطيع يستره من الفالج وثقل لسانه فدعاه الحاجب سبكتكين وهو صاحب السلطان عز الدولة إلى خلع نفسه وتسليم الخلافة لولده الطائع لله ففعل ذلك في ذي القعدة وأثبت خلعه على قاضي القضاة أبي الحسن بن أم شيبان وفيها أقيمت الدعوة بالحرمين للمعز العبيدي وقطعت خطبة بني العباس ولم يحج ركب العراق لأنهم ( 133 ب ) وصلوا إلى سميراء فرأوا هلال ذي الحجة وعلموا أن لا ماء في الطريق فعدلوا إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا بها ثم قدموا الكوفة في أول المحرم
العبر في خبر من غبر — Page 335 | الذهبي