تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
سنة أربع وخمسين وثلاثمائة 354 فيها بنى الدمستق نقفور مدينة الروم وسماها قيسارية وقيل قيصرية وسكنها ليغير كل وقت وجعل أباه بالقسطنطينية فبعث إليه أهل طرسوس والمصيصة يخضعون له ويسألونه أن يقبل منهم القطيعة كل سنة وينفذ إليهم نائبا له فأجابهم ثم علم ضعفهم وشدة القحط عليهم وأن أحدا لا ينجدهم وأن كل يوم يخرج من طرسوس ثلاثمائة جنازة فرجع عن الإجابة وخاف إن تركهم حتى تستقيم أحوالهم أن يمتنعوا عليه فأحرق الكتاب على رأس الرسول فاحترقت لحيته وقال امض ما عندي إلا السيف ( 155 آ ) ثم نازل المصيصة فأخذها بالسيف واستباحها ثم افتتح طرسوس بالأمان وجعل جامعها اصطبلا لخيله وحصن البلد وشحنها بالرجال وفيها توفي أبو بكر بن الحداد وهو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عطية البغدادي بديار مصر روى
العبر في خبر من غبر — صفحة 305 | الذهبي