سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة 352 فيها يوم عاشوراء ألزم معز الدولة أهل بغداد بالنوح والمآتم على الحسين بن علي رضي الله عنه وأمر بغلق الأسواق وعلقت عليها المسوح ومنع الطباخين من عمل الأطعمة وخرجت نساء الرافضة منشرات الشعور مضخمات الوجوه يلطمن ويفتن الناس وهذا أول ما نيح عليه اللهم ثبت علينا عقولنا
وفيها عزل عن قضاء العراق ابن أبي الشوارب الذي ضمن القضاء وولي عمر بن أكثم على أن لا يأخذ جامكية
وفيها قتل ملك الروم وولي الملك الدمستق واسمه نقفور
وفيها يوم ثامن عشر ذي الحجة عملت الرافضة عيد الغدير غدير خم ودقت الكوسات وصلوا بالصحراء صلاة العيد
وفيها أو في التي قبلها الوزير المهلبي أبو محمد الحسن بن محمد الأزدي من ذرية المهلب بن أبي
العبر في خبر من غبر — صفحة 300
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٠