تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
رجع فجاء سيف الدولة فنزل على عين زربة وأخذ يتلافى الأمر ويلم شعثها واعتقد أن الطاغية لا يعود فدهمه الملعون ونازل حلب بجيوشه فلم يفوته سيف الدولة ونجا في نفر يسير وكانت داره بظاهر حلب فدخلها الدمستق فدخلها الدمستق ونزل بها واحتوى على ما فيها من الخائن وحاصر أهل حلب إلى أن انهدمت ثلمة السور فدخلت الروم منها فدفعهم المسلمون وبنوها في الليل ونزلت أعوان الوالي إلى بيوت العوام فنهبوها فوقع الصائح في الأسوار الحقوا منازلكم فنزلت الناس حتى خلت الأسوار فبادرت الروم وتسلقوا وملكوا البلد وبذلوا السيف حتى كلوا وملوا واستباحوا حلب ولم ينج إلا من صعد القلعة وأما بغداد فرفعت المنافقون رؤوسها وقامت الدولة الرافضية وكتبوا على أبواب المساجد لعنة معاوية ولعنة من ( 153 آ ) غصب فاطمة حقها من فدك