سنة خمسين وثلاثمائة 350 فيها بنى معز الدولة ببغداد دار السلطنة في غاية الحسن والكبر غرم عليها ثلاثة عشر ألف ألف دينار وقد درست آثارها في حدود الستمائة وبقي مكانها دحلة يأوي إليها الوحش وبعض أساسها موجود فإنه حفر لها ( 151 ب ) في الأساسيات نيفا وثلاثين ذراعا
وفيها تمت أخلوقة قبيحة وهو أن أبا العباس عبد الله بن أبي الشوارب ولي قضاء القضاة وركب بالخلع الحرير المحترمة من دار معز الدولة بالدبادب والبوقات وفي خدمته الأمراء وشرط على نفسه بمكتوب أن يحمل في العام مائتي ألف درهم إلى خزانة معز الدولة وتألم المطيع وأبى أن يدخل عليه وامتنع من تقليده وضمن آخر الحسبة وآخر الشرطة
وفيها توفي أبو حامد أحمد بن علي ابن الحسن بن حسنويه النيسابوري التاجر سمع أبا عيسى المروزي وأبا حاتم الرازي وطبقتهما
العبر في خبر من غبر — صفحة 290
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٠