سنة اثنتين وأربعين وثلاثمئة 342 فيها رجع سيف الدولة من الروم مظفرا منصورا قد أسر قسطنطين بن الدمستق وكان بديع الحسن فبقي عنده مكرما حتى مات
وفيها سار ابن محتاج صاحب خراسان إلى الري وجرت بينه وبين ركن الدولة بن بويه حروب ثم عاد إلى خراسان
وفيها توفي العلامة أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الضبعي شيخ الشافعية بنيسابور سمع بخراسان والعراق والحجاز والجبال فأكثر وبرع في الحديث وحدث عن الحارث بن ( 144 ب ) أبي أسامة وطبقته وأفتى نيفا وخمسين سنة وصنف الكتب الكبار في الفقه والحديث
قال محمد بن حمدون صحبته سنين فما رأيته ترك قيام الليل
قال الحاكم وكان الضبعي يضرب
العبر في خبر من غبر — صفحة 264
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٤