سنة أربعين وثلاثمائة 340 سار الوزير أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي بالجيوش وقد استوزر عام أول فالتقى القرامطة فهزمهم واستباح عسكرهم وعاد بالأسارى
وفيها جمع سيف الدولة جيشا عظيما ووغل في بلاد الروم فغنم وسبى شيئا كثيرا وعاد سالما وأمن الوقت وذلت القرامطة وحج الركب
وفيها توفي ابن الأعرابي المحدث الصوفي القدوة أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر البصري نزيل مكة في ذي القعدة وله أربع وتسعون سنة روى عن الحسن الزعفراني وسعدان بن نصر ( 143 آ ) وخلق كثير وجمع وصنف ورحلوا إليه
وفيها أبو إسحاق المروزي إبراهيم بن أحمد شيخ الشافعية وصاحب ابن سريج وذو التصانيف انتهت إليه رئاسة المذهب ببغداد وانتقل في آخر عمره إلى مصر فمات في رجب ودفن عند ضريح الشافعي
العبر في خبر من غبر — صفحة 258
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٨