صاعد أحد في فهمه والفهم عندنا أجل من الحفظ وهو فوق أبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ
سنة تسع عشرة وثلاثمائة 319 فيها استولى مرداويج الديلمي على همذان وبلاد الجبل إلى حلوان وهزم عسكر الخليفة
وفيها استوحش مؤنس من الوزير والمقتدر وأخذ يتعنت ( 121 آ ) على المقتدر ويحتكم عليه في إبعاد خاصته وتقريب غيرهم ثم خرج مغاضبا إلى الموصل فاستولى الوزير على حواصله وفرح المقتدر بالوزير وكتب اسمه على السكة وكان مؤنس في ثمانمئة فحارب جيش الموصل وكانوا ثلاثين ألفا فهزمهم وملك الموصل في سنة عشرين ولم يحج أحد من بغداد وأخذ الديلمي الدينور ففتك بأهلها ووصل إلى بغداد من انهزم ورفعوا المصاحف على القصب واستغاثوا وسبوا المقتدر وغلقت الأسواق وخافوا من هجوم القرامطة
العبر في خبر من غبر — صفحة 180
مساهمون: الذهبي
ص١٨٠