جنديسابور والسوس وخلف ألف فرس وألف ألف دينار ونحو ذلك
سنة اثنتين وثلاثمائة 302 فيها عاد المهدي ونائبه حباسة إلى الإسكندرية فتمت وقعة كبيرة قتل فيها حباسة فرد المهدي إلى القيروان
وفيها صادر المقتدر أبا عبد الله الحسين بن الجصاص الجوهري وسجنه وأخذ من الأموال ما قيمته أربعة آلاف ألف دينار وأما أبو الفرج بن الجوزي فقال أخذوا منه ما مقداره ستة عشر ألف ألف دينار عينا وورقا وقماشا وخيلا وقيل كانت عنده ودائع عظيمة لزوجة المعتضد قطر
العبر في خبر من غبر — صفحة 127
مساهمون: الذهبي
ص١٢٧