وفي حدود الثلاثمائة أحمد بن يحيى الريوندي ( 105 ب ) الملحد لعنه الله ببغداد وكان يلازم الرفضة والزنادقة قال ابن الجوزي كنت أسمع عنه بالعظائم حتى رأيت في كتبه ما لم يخطر على قلب أن يقوله عاقل فمن كتبه كتاب نعت الحكمة وكتاب قضيب الذهب وكتاب الزمردة
وقال ابن عقيل عجبي كيف لم يقتل وقد صنف الدامغ يدمغ به القرآن والزمردة يزري بها على النبوات
سنة إحدى وثلاثمائة 301 فيها أدخل الحلاج بغداد مشهورا على جمل وعلق مصلوبا ونودي هذا أحد دعاة القرامطة فاعرفوه ثم
العبر في خبر من غبر — صفحة 122
مساهمون: الذهبي
ص١٢٢