المعتز فرسا ومعه وزيره وحاجبه وقد شهر سيفه وهو ينادي معاشر العامة ( 102 ب ) ادعوا لخليفتكم وقصد سامرا ليثبت بها أمره فلم يتبعه كبير أحد فخذل ونزل عن فرسه فدخل دار ابن الجصاص واختفى وزيره ووقع النهب والقتل في بغداد وقتل جماعة من الكبار واستقام الأمر للمقتدر ثم أخذ ابن المعتز وقتل سرا وصودر ابن الجصاص وقام بأعباء الخلافة الوزير ابن الفرات ونشر العدل واشتغل المقتدر باللعب
وأما الحسين بن حمدان فأصلح أمره وبعث إلى ولاية قم وقاشان
وفيها وصل إلى مصر أمير أفريقية زيادة الله بن الأغلب هاربا من المهدي عبيد الله وداعية أبي عبد الله الشيعي فوجه إلى العراق
وفيها مات المحدث أبو جعفر أحمد بن حماد بن مسلم أخو عيسى زغبة التجيبي بمصر في جمادى الأولى
العبر في خبر من غبر — صفحة 111
مساهمون: الذهبي
ص١١١