الاعتكاف وانتهت إليه الرياسة الفتوى ببلده وخرج له عدة أصحاب وبه انتشر مذهب مالك بناحيته وكان إماما كثير العلم كبير القدر وافر الحرمة كامل العقل كثير العبادة والفضل
سنة خمس وثلاثين ومئتين
235 - فيها ألزم المتوكل جميع النصارى بلبس العسلي وخصوا به
وفيها توفى إسحاق بن إبراهيم الموصلي أبو محمد النديم كان رأسا في صناعة الأدب والموسيقى عالما أخباريا شاعرا محسنا كثير الفضائل سمع من مالك وهشيم وجماعة وعاش خمسا وثمانين سنة وكان نافق السوق عند الخلفاء العباسية يعد من الأجواد وثقة إبراهيم الحربي
وفيها إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي ( 53 آ ) الأمير ابن عم طاهر بن الحسين ولى بغداد أكثر من عشرين سنة وكان يسمى صاحب الجسر وكان صارما سائسا حازما وهو الذي كان يطلب الفقهاء ويمتحنهم بأمر المأمون مات في آخر السنة
العبر في خبر من غبر — صفحة 420
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٠