وفيها مسلمة بن عبد الملك بن مروان الأموي الأمير ويلقب بالجرادة الصفراء وكان موصوفا بالشجاعة والإقدام والرأي والدهاء ولى إرمينية وأذربيجان غير مرة وإمرة العراقين وسار في مئة وعشرين ألفا وغزا القسطنطينية في خلافة سليمان أخيه وروى عن عمر ابن عبد العزيز
وفيها قتل زيد بن علي بن الحسين بن علي بالكوفة وكان قد بايعه خلق كثير وحارب متولي العراق يوسف ابن عمر فظفر به يوسف وبقى مصلوبا أربع سنين ولما خرج أتاه طائفة كبيرة وقالوا تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نبايعك فأبي فقالوا إذا نرفضك فمن ذلك الوقت سموا الرافضة وسميت شيعته الزيدية روى عن أبيه وجماعة وروى عنه شعبة
وفيها قتل أحد الشجعان الأبطال أبو محمد البطال وله حروب ومواقف ولكن كذبوا عليه فأفرطوا ووضعوا له سيرة كبيرة كل وقت يزيد فيها من لا يستحي منم الكذب
العبر في خبر من غبر — صفحة 154
مساهمون: الذهبي
ص١٥٤