حجّيّة مطلق الظنّ ، فالحجّة من الظنون منحصرة بما ثبتت حجّيّته بالخصوص ، بمعنى أنّه دلّ دليل على حجّيّته ، ويسمّى بالظنّ الخاصّ .
فمن الظنون الخاصّة الظنّ الحاصل من ظواهر الألفاظ ، وقد دلّ على حجّيّته بناء العقلاء ، وقد تبيّن ذلك في أُصول الفقه .
وأمّا حجّيّة الظنّ الحاصل من نقل الناقل فقد تقدّم البحث عنها بالتفصيل .
والحمد لله الذي يسّر لنا هذا ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وأسأله التوفيق ، فإنّه خير رفيق للبحث والتحقيق ، والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين .
الإجتهاد والتقليد — صفحة 406
مساهمون: السيد رضا الصدر
ص٤٠٦