أحمد بن يحيى ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عليا كرم الله وجهه والزبير كان حين بويع لأبي بكر
يدخلان على فاطمة الزهراء فيشاورانها ويتراجعون في أمرهم فبلغ ذلك عمر فدخل عليها فقال :
" يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك وما أحد إلينا بعده منك ،
وقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ، ولإن بلغني لأفعلن ولأفعلن ، ثم خرج
وجاؤوها ، فقالت لهم : إن عمر قد جاني وحلف لأن عدتم ليفعلن ، وأيم الله !
ليفين بها ، فانظروا في أمركم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا ، فلم
يرجعوا حتى بايعوا لأبي بكر
أخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 2 / 245 )
وقد أخرجه الحاكم في المستدرك " ( 3 / ) والخطيب في " تاريخه ( 4 / 401 ) كلاهما بدون القصة
قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبه ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ،
قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير قد خلا بيت فاطمة الزهراء ومعهما السلا فجاء عمر في عصابة ،
منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الأشهل ، فصاحت فاطمة الزهراء ( ع ) فأشدتهم الله فأخذوا سيفي علي والزبير ،
فضربوا بهما الجدار حتى كسروها ، ثم أخرجهما عمر بسيوفيهما حتى بايعا . ( 2 / 50 ) من شرح ابن أبي الحديد ، وعبد الله بن أحمد بمعناه في " السنة "
العترة والصحابة في السنة — صفحة 89
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٨٩