تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العترة والصحابة في السنة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أحمد بن يحيى ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عليا كرم الله وجهه والزبير كان حين بويع لأبي بكر يدخلان على فاطمة الزهراء فيشاورانها ويتراجعون في أمرهم فبلغ ذلك عمر فدخل عليها فقال : " يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك وما أحد إلينا بعده منك ، وقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ، ولإن بلغني لأفعلن ولأفعلن ، ثم خرج وجاؤوها ، فقالت لهم : إن عمر قد جاني وحلف لأن عدتم ليفعلن ، وأيم الله ! ليفين بها ، فانظروا في أمركم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا ، فلم يرجعوا حتى بايعوا لأبي بكر أخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 2 / 245 ) وقد أخرجه الحاكم في المستدرك " ( 3 / ) والخطيب في " تاريخه ( 4 / 401 ) كلاهما بدون القصة قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبه ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير قد خلا بيت فاطمة الزهراء ومعهما السلا فجاء عمر في عصابة ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الأشهل ، فصاحت فاطمة الزهراء ( ع ) فأشدتهم الله فأخذوا سيفي علي والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروها ، ثم أخرجهما عمر بسيوفيهما حتى بايعا . ( 2 / 50 ) من شرح ابن أبي الحديد ، وعبد الله بن أحمد بمعناه في " السنة "
العترة والصحابة في السنة — صفحة 89 | محمد حياة الأنصاري