حدثنا
أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ( ) وحدثني محمود ، ثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة
قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : " هذا من أهل النار " فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته
جراحته ، فقيل : يا رسول الله ! الذي قلت له : " إنه من أهل النار " فإنه قد قاتل قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" إلى النار " فقال : فكان بعض الناس أن يرتاب فبينا هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا ، فلما
كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال :
" الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالا فنادى في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا
نفس مسلمة ، وأن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر "
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 1 / 431 ) باب إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر من كتاب الجهاد
حدثنا
عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : لما كان يوم حنين أثر النبي صلى الله عليه وسلم أناسا في
القسمة ، أعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك وأعطى أناسا من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمة
فقال رجل : " والله إن هذه القسمة ما عدل فيها أو ما أريد فيها وجه الله " فقلت : والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته
فأخبرته فقال : " فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر "
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 1 / 446 ) كتاب الجهاد
العترة والصحابة في السنة — صفحة 65
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٦٥