تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العترة والصحابة في السنة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
حدثنا زهير بن رب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم ، قال إسحاق : أنا وقال الآخرون : نا جرير ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : لما كان يوم حنين أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة ، فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك وأعطى ناسا من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمة فقال رجل : والله إن هذه لقسمة ما عدل فيهما وما أريد فيها وجه الله ، قال : فقلت : والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فأتيته فأخبرته بما قال فتغير وجهه حتى كان كالصرف ثم قال : " من يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ثم قال : يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر " قال : قلت : لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثا . أخرجه مسلم في " الجامع الصحيح " ( 1 / 339 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : نا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد الله قال : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل : " إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله " قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فساررته فغضب من ذلك غضبا شديدا وأحمر وجهه حتى تمنيت أني لم أذكره له ثم قال : " قد أوذي بأكثر من هذا فصبر " . أخرجه مسلم في " الجامع الصحيح " ( 1 / 340 ) حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : لما كان يوم حنين أثر النبي صلى الله عليه وسلم أناسا في القسمة ، أعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك وأعطى أناسا من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمة فقال رجل : " والله إن هذه القسمة ما عدل فيها أو ما أريد فيها وجه الله " فقلت : والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته ، فأخبرته فقال : " فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ، رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر " أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 1 / 446 ) كتاب الجهاد