حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح قالا : ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر
ابن الخطاب : " لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل : ما أجد الرجم في كتاب الله ،
فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله ، ألا وإن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت
البينة أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها ( الشيخ والشيخة فارجموهما البتة )
رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده " .
أخرجه ابن ماجة في " السنن " ( 2 / 853 ) ح / 2553 باب الرجم من كتاب العتق
حدثنا
عبد الله بن ممد النفيلي ، ثنا هشيم ، ثنا الزهري ، عن عبيد الله بن عتبة ، عن عبد الله بن عباس ، أن عمر يعني ابن الخطاب
خطب فقال : " إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم
فقرأناها ورعيناها ، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده ، وأني خشيت إن طال بالناس
الزمان أن يقول قائل : ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها
الله تعالى ، فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا إذا
قامت البينة أو كان حمل أو اعتراف ، وأيم الله لولا أن يقول
الناس : زاد عمر في كتاب الله عز وجل ، لكتبتها " .
أخرجه أبو داود في " السنن " ( 4 / 343 ) ح / 4418 باب الرجم من كتاب الحدود
حدثنا
أحمد بن عبدة وأبو بكر بن خلاد واللفظ لأبي بكر قالا : نا سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ،
عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : عمر بن الخطاب : " إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب ، وأنزل
عليه آية الرجم ، ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجمنا بعده ، ألا وإني قد خشيت أن يطول
بالناس الزمان فيقولون : لا نعرف آية الرجم فيضلون بترك فريضة أنزلها الله عز وجل ، ألا وإن
الرجم حق على من زنى وكان محصنا وقامت بينة أو كان حملا أو اعترفا ، ألا وإنا كنا نقرأ . .
أخرجه أبو بكر البزار في " البحر الزخار " ( 1 / 300 ) ح / 194
العترة والصحابة في السنة — صفحة 226
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٢٦