حدثنا
زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعا ، عن جرير ، قال زهير : نا جرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التميمي ، عن أبيه ، قال :
كنا عند حذيفة فقال رجل : لو أدركته رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت وأبليت فقال حذيفة : أنت كنت تفعل ذاك لقد رأيتنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر فقال رسول الله :
" ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله عز وجل معي يوم القيامة " .
فسكتنا فلم يجبه منا أحد ثم قال : " ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله عز وجل معي يوم القيامة " فسكتنا فلم يجبه منا
أحد ، ثم قال : " ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله عز وجل معي يوم القيامة " ؟ فسكتنا فلم يجيبه منا أحد ، فقال :
" قم يا حذيفة فآتينا بخبر القوم " فلم أجد بذا إذ دعاني باسمي أن أقول قال : " اذهب فأتني بخبر
القوم ولا تدغرهم علي ، فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام حتى آتيتهم . . .
أخرجه مسلم في " الصحيح " ( 2 / 107 ) باب غزوة الأحزاب من كتاب الجهاد
العترة والصحابة في السنة — صفحة 161
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٦١