تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العترة والصحابة في السنة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا إسماعيل ، حدثني صخر بن جويرية ، عن نافع ، قال : لما خلع الناس يزيد بن معاوية جمع ابن عمر بنيه وأهله ثم تشهد ثم قال : " أما بعد ! فإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله " وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة يقال : هذه غدرة ، وإن من أعظم الغدر أن لا يكون له الاشراك بالله تعالى أن يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ثم ينكث بيعته ، فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يشرفن أحد منكم في هذا الأمر فيكون صلى الله عليه وسلم بيني وبينه " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 2 / 48 ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا صخر ، عن نافع ، أن ابن عمر جمع بنيه حين انتزى أهل المدينة مع ابن الزبير وخلعوا يزيد بن معاوية ، فقال : " إنا قد بايعنا هذا الرجل ببيع الله ورسوله " وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الغادر ينصب له لواء يوم القيامة ، فيقال : هذه غدرة فلان وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الاشراك بالله تعالى أن يبايع الرجل رجلا على بيع الله ورسوله ثم ينكث بيعته ، فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرفن أحد منكم في هذا الأمر فيكون صيلما فيما بيني وبينكم " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 2 / 69 ) حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن يزيد ، عن أيوب ، عن نافع قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده ، فقال : إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة " وإنما قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله " . وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال ، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا تابع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه " أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2 / 1053 ) كتاب الفتن