حدثنا
مسدد ، ثنا معتمر ، قال : سمعت أبي أن أنسا قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : لو أتيت عبد الله بن أبي ، فانطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم
وركب حمارا فانطلق المسلمون يمشون معه وهي أرض سبخة ، فلما آتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال : إليك عني ، والله ! لقد آذاني نتن حمارك
فقال رجل من الأنصار منهم : والله ! لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك ، فغضب لعبد الله رجل من قومه فشتما لكل واحد
منهما أصحابه فكان بينهما يضرب بالجريد والأيدي والنعال
فبلغتا إنها نزلت : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما )
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 1 / 370 ) كتاب الصلح الباب الأول
حدثنا
محمد بن عبد الأعلى القيسي ، قال : أخبرنا المعتمر ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لو آتيت عبد الله بن أبي
قال : فانطلق إليه وركب حمارا وانطلق المسلمون معه ، وهي أرض سبخة ، فلما آتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال : إليك عني ، فوالله ! لقد
آذاني نتن حمارك . قال : فقال رجل من الأنصار : والله ! لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك . قال : فغضب لعبد الله
رجل من قومه . قال : فغضب لكل واحد منهما أصحابه قال : فكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي والنعال
فبلغنا أنها نزلت فيهم : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) .
أخرجه مسلم في " الجامع الصحيح " ( 2 / 110 ) كتاب الجهاد
العترة والصحابة في السنة — صفحة 133
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٣٣