عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى ، عن إسماعيل ، ثنا قيس قال : لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب ، قالت :
أي ماء هذا قالوا : ماء الحوأب قالت : ما أظنني إلا إني راجعة فقال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله عز
وجل ذات بينهم ، قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ذات يوم :
" كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب " .
أخرجه أحمد ( 6 / 52 )
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، أن عائشة قالت : لما أتت على
الحوأب سمعت نباح الكلاب ، فقالت : ما أظنني إلا راجعة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا :
" أيتكن تنبح عليها كلاب الحواب " فقال لها الزبير : ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس "
أخرجه أحمد في " المسند " ( 6 / 97 )
عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : مرت عائشة بماء لبني عامر ، يقال له الحوأب
فنبحت عليها الكلاب ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا : ماء لبني عامر ، فقالت : ردوني . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوأب " .
أخرجه أبو يعلى في " المسند " ( 4 / 423 ) ح / 4848
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسائه : " أيتكن تنبحها كلاب ماء
كذا وكذا ؟ يعني الحوأب ، فلما خرجت عائشة إلى البصرة نبحتها الكلاب ، فقالت : ما اسم هذا الماء ؟ فأخبروها ، فقالت :
" ردوني ، فأبى عليها ابن الزبير "
أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 11 / 365 ) ح / 20753
العترة والصحابة في السنة — صفحة 126
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٢٦