تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العترة والصحابة في السنة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
عبد الله بن الزبير الحميدي المكي ، قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، قال : أخبرنا الوليد بن كثير ، عن ابن صياد ، عن سعيد بن المسيب قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجت مكة فقال أبو قحافة : ما هذا ؟ قالوا : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فمن ولي الناس بعده ؟ قالوا : ابنك . قال : أرضيت بذلك بنو عبد شمس وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم . قال : " فإنه لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله " قال : ثم ارتجت مكة برجة هي دون الأولى ، فقال أبو قحافة : ما هذا ؟ قالوا : ابنك مات ، فقال أبو قحافة : هذا خير جليل " . أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 3 / 184 ) خلف بن القاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا إبراهيم ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان حدثنا الوليد بن كثير ، عن ابن صياد ، عن سعيد بن المسيب قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجت مكة فسمع بذلك أبو قحافة ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أمر جلل " قال : فمن ولي بعده ؟ قالوا : ابنك . قال : " فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم . قال : " لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منعه الله " . أخرجه الحافظ ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 2 / 247 )