تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العترة والصحابة في السنة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي ، قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فقلت : " انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك " قال : من علمك هذا ؟ قلت : ما علمني أحد ، قال : " منبر أبيك والله ، منبر أبيك والله ، وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أنتم لو جعلت تغشانا " أخرجه أبو الحسن العجلي في " تاريخ الثقاة " ( ص / 119 ) رقم / 291 أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، أنبأنا دعلج بن أحمد المعدل ، قال : نا موسى بن هارون ، قال : نا أبو الربيع ، قال : نا حماد بن زيد ، قال : نا يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، قال : حدثني الحسين بن علي عليهما السلام قال : آتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه فقلت : " انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك " فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني وأجلسني معه ، فجعلت أقلب خنصر يدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي : من علمك ؟ فقلت : والله ! ما علمنيه أحد . قال : يا بني : لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلقيني بعد . فقال : لم أراك ؟ فقلت : إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه . فقال : " أنت له حق بالإذن من ابن عمر ، وإنما أنبت ما ترى في رؤسنا الله ، ثم أنتم " . أخرجه الخطيب في " تاريخه " ( 1 / 141 ) قال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين الأنصاري ، حدثني الحسين بن علي ، قال : آتيت عمر وهو يخطب على المنبر ، فصعدت إليه فقلت : " انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك " فقال عمر : لم يكن لأبي منبر . وآخذني فأجلسني معه ، أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : من علمك ؟ قلت : والله ! ما علمني أحد ، قال : بأبي لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر فرجعت معه ، فلقيني بعد قلت : فقال لي : لم أرك قلت : إني جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع ابن عمر ( فقال ) : " أنت أحق من ابن عمر فإنما أنبت ما ترى في رؤسنا الله ثم أنتم " سند صحيح " أخرجه ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 332 ) رقم / 1724 وأيضا في " تهذيب التهذيب " ( 2 / 346 ) رقم / 615 في ترجمة الإمام الحسين بن علي عليه السلام ، وصححه أيضا