حدثنا
سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي ، قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب
وهو على المنبر ، فقلت : " انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك " قال : من علمك هذا ؟ قلت : ما علمني أحد ،
قال : " منبر أبيك والله ، منبر أبيك والله ، وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أنتم لو جعلت تغشانا "
أخرجه أبو الحسن العجلي في " تاريخ الثقاة " ( ص / 119 ) رقم / 291
أخبرنا
محمد بن أحمد بن رزق ، أنبأنا دعلج بن أحمد المعدل ، قال : نا موسى بن هارون ، قال : نا أبو الربيع ، قال : نا حماد بن زيد ، قال : نا
يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، قال : حدثني الحسين بن علي عليهما السلام قال : آتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه فقلت :
" انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك " فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ،
وأخذني وأجلسني معه ، فجعلت أقلب خنصر يدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي : من علمك ؟ فقلت : والله ! ما علمنيه أحد .
قال : يا بني : لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلقيني بعد . فقال : لم أراك ؟
فقلت : إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه . فقال :
" أنت له حق بالإذن من ابن عمر ، وإنما أنبت ما ترى في رؤسنا الله ، ثم أنتم " .
أخرجه الخطيب في " تاريخه " ( 1 / 141 )
قال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين الأنصاري ، حدثني الحسين بن علي ، قال : آتيت عمر وهو يخطب على المنبر ، فصعدت إليه
فقلت : " انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك " فقال عمر : لم يكن لأبي منبر . وآخذني فأجلسني معه ، أقلب حصى بيدي
فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : من علمك ؟ قلت : والله ! ما علمني أحد ، قال : بأبي لو جعلت تغشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية
وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر فرجعت معه ، فلقيني بعد قلت : فقال لي : لم أرك قلت : إني جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع ابن عمر ( فقال ) :
" أنت أحق من ابن عمر فإنما أنبت ما ترى في رؤسنا الله ثم أنتم " سند صحيح "
أخرجه ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 332 ) رقم / 1724 وأيضا في " تهذيب التهذيب "
( 2 / 346 ) رقم / 615 في ترجمة الإمام الحسين بن علي عليه السلام ، وصححه أيضا
العترة والصحابة في السنة — صفحة 117
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١١٧