حدثنا
عبد الله بن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه
" أن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبي صلى الله عليه وسلم وكانا في الأنصار
فدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يرجعا " .
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 14 / 568 ) ح / 18892
هذا حديث صحيح مع انقطاعه ، وقد أخرجه البخاري موصولا ، وقد احتج أبو عبد الله البخاري بمراسيل عروة بن الزبير
حدثنا
معلى بن أسد ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : دخلت على أبي بكر فقال : في كم
كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : في ثلاثة أثواب بيض سحولية فيها قميص ولا عمامة ، وقال لها : في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قالت : يوم الاثنين .
. وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرح هذا الحديث : " ويحتمل أن يكون السؤال عن قدر الكفن على حقيقة لأنه لم يحضر ذلك "
لاشتغاله بأمر البيعة ، " فتح الباري " ( 3 / 253 ) .
. وقال محب الدين أبو جعفر الطبري وغيره : فلما فرغ أبو بكر من البيعة رجع إلى المسجد فقعد على المسجد فقعد على المنبر ، فبايعه الناس حتى أمسى ،
وشغلوا عن دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان آخر الليل من ليلة الثلاثاء " الرياض النضرة " ( 1 / 205 )
وفي حديث أبي ذؤيب قال : قدمت المدينة ولها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجاج إذا أهلوا بالاحرام . فقلت : مه ؟ قالوا : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
فجئت إلى المسجد فوجدته خاليا فأتيت بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبت بابه مرتجا وقيل : هو مسجى وقد خلا به أهله فقلت : أين الناس ؟ قيل :
في السقيفة صاروا إلى الأنصار ، فجئت إلى السقيفة فأصبت أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح قال أبو ذؤيب : رجعت مع أبي بكر فشهدت
الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم وشهدت دفنه " رواه الحافظ ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 4 / 66 ) وابن حجر في " الإصابة " ( 4 / 66 )
وفي حديث فاطمة الزهراء سلام الله عليها أنها قالت لعمر بن الخطاب : " تركتم أبي
رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة بين أيدينا ، وفي رواية علي عليه السلام بمعناه .
العترة والصحابة في السنة — صفحة 109
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٠٩