تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعجاز القرآن على مر الأزمان ( قرآن و علم امروز ) ( فارسى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
4 -
وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ .
« 1 » 5 -
وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَ نَباتاً وَ جَنَّاتٍ أَلْفافاً .
« 2 » 6 -
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ .
« 3 » 7 -
وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
« 4 » و - افرينش و پيدا شدن انسان 1 -
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً إِنَّا خَلَقْنَا - الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً .
« 5 » 2 -
أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً .
« 6 »
هامش
( 1 ) - اوست كه بادها را مىفرستد تا رحمت او را نويد و مژده دهند تا به ابرها سنگينى برميگرداند شهر مرده‌اى را سيراب مىسازيم ، بوسيله آن آب نازل ميكنم و از هر ميوه بيرون مىآوريم ، اين گونه مرده‌ها را برمىآورند شايد شما توجّه كنيد . اعراف 57 ( 2 ) - از ابرهاى باران‌زا آب سيلاب سرازير ميكنم تا دانه‌ها و گياه و باغهاى درهم پيچيده بيرون آوريم نباء 14 - 16 ( 3 ) - او برق را براى ترس و آز ( سود ) مىفرستد ، و ابرهاى سنگين ايجاد مىكند . رعد 12 ( 4 ) - از آيات او نشان دادن برق است كه ايجاد ترس و طمع ( سود ) مىكند و از آسمان آب نازل مىگرداند و زمين را پس از مرگش زنده مىسازد بدرستى كه در اين كار براى قوم خردمند نشانه‌ها است . روم آيهء 24 . ( 5 ) - آيا بر انسان زمانى نگذشته است كه چيز قابل توجهى نبود ( وجود نداشت ) ؟ ما انسان را از نطفه آميخته بود به او توجه كرديم و آفريديم و او را شنوا و بينا قرار داديم . دهر 1 - 2 ( 6 ) - آيا انسان نميداند كه ما او را از نيستى آفريديم و هيچ نبود . مريم 67
إعجاز القرآن على مر الأزمان ( قرآن و علم امروز ) ( فارسى ) — صفحة 160 | عبد الغني الخطيب / اسد الله مبشرى