السِّبَاع :
والمراد بالسباع الحيوان المفترس كالأسد والنمر والفهد والثعلب والهر . ( اللمعة الحجرية : ج 2 ص 267 ) .
سبيل اللَّه :
انصرف إلى كلّ قربة لأن المراد من السبيل الطريق إلى اللَّه أي إلى ثوابه ورضوانه فيدخل فيه كلّ ما يوجب الثواب .
( وقف اللمعة الحجرية ج 1 ص 303 ) .
لا يبعد أن يكون « سبيل اللَّه » هو المصالح العامة للمسلمين والإسلام . لا مطلق القربات كالإصلاح بين الزوجين والولد والوالد . ( التحرير : الزكاة ) .
« هذا في خصوص مصرف الزكاة » .
السَّبُّ :
السبّ والشتم بمعنى واحد وإن المرجع في السب إلى العرف وهو ان تصف الشخص بما هو إزراء ونقص ( بنقل المكاسب ص 32 ) .
السَّحَر :
الثلث الأخير من الليل كلَّه سحر . ( تحرير الوسيلة : أول كتاب الصلاة ) .
السِّحْر :
المراد به ما يعمل من كتابة أو تكلَّم أو دخنة أو تصوير أو نفث أو عقد ونحو ذلك يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله فيؤثر في إحضاره أو إنامته أو إغمائه أو تحبيبه أو تبغيضه . ( المكاسب المحرّمة من التحرير ) .
السَّخْلَة :
تطلق على الذكر والأُنثى من أولاد الضأن والمعز ساعة تولد . ( المصباح ) .
السُّدّة :
كالصفّة والسقيفة فوق باب الدار ليقيها من المطر وقيل هي الباب نفسه وقيل هي الساحة بين يديه . ( المجمع ) .