Skip to main content

أدب الإملاء والإستملاء — Page 170

Contributors:

P.170
الناس لبسا قال فجذبت المحبرة فاندثق عامة ذلك الحبر على ثوبه ووجهه ولحيته قال فأخرجني عمي من مجلسه بأذني فقال العلاء لا تضربه فإنه لم يتعمده ثم دخل فلم يلبث أن خرج وعليه قميصان بخلاف ما كان قبلهما من الجودة والبياض والحسن فجلس ثم أنا جلسنا إليه بعد أيام فإذا هو قد خرج وعليه القميصان اللذان أصابه الحبر يومئذ من يدي فقال له عمي فبأي شئ غسلتهما فأبى فعاوده فقال أمرت أن يغسلا بحماضة الأترج فكتبه عمي في دفتره فقال أبو معن وهو جالس يغسل أيضا بالخل أو الأشنان وبكل شئ حامض فلا يبقى له أثر . سمعت أبا علي زاهر بن أحمد بن محمد البشاري بسرخس قال وجدت بخط والدي رحمه الله في كتاب قلع الآثار من الثياب وإذا أردت أن تغسل الحبر من الثوب فيؤخذ قشر الرمان ويغلى في القدر مع الماء جيدا فيغسل به الثوب فإن بقي أثر الصفرة فخذ من الخل الجيد والأشنان وأغلهما واغسل به