عليه وآله وسلم أمر بتقديم أبي بكر للصلاة في مرضه الذي توفي فيه ، فاحتج
بذلك محجتهم وقال لما رضيه رسول الله لديننا رضيناه لدنيانا
( ومثل ) روايتهم وحجتهم في قول الله تعالى " ثاني اثنين " إذ هما في
الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " وهذه فضيلة ليست ولا لمثلها
لأحد إذ سماه الله صاحبا لرسوله ( ص )
" ومثل " روايتهم أن أبا بكر وعمر كانا وزيري رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم
( ومثل ) روايتهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما نفعني
مال كمال أبي بكر لقد زوجني ابنته وأنفق علي أربعين ألف دينار - أو
قال درهما -
ومثل روايتهم اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ( 1 )
هامش
( 1 ) قال العلامة المحدث الشيخ محمد بن درويش الحوت البيروتي في
أسنى المطالب " ص 48 : " خبر اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر .
رواه أحمد والترمذي وحسنه واعله أبو حاتم وقال البرار كابن حزم
لا يصح ( الكاتب )