Skip to main content

الإصابة — Page 359

Contributors:

P.359
عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي بدري عند الجمهور ولم يذكره بن إسحاق فيهم وحديثه في الصحيحين من طريق أنس ومحمود بن الربيع وغيرهما عنه وأنه كان إمام قومه بني سالم ذكر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين عمر مات في خلافة معاوية وقد كبر ( 5413 ) عتبة بن أسيد بالفتح بن جارية بالجيم بن أسيد بالفتح أيضا بن عبد الله بن غيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية بن عوف بن ثقيف أبو بصير بفتح الموحدة الثقفي حليف بني زهرة مشهور بكنيته متفق على اسمه ومن زعم أنه عبيد فقد صحف ثبت ذكره في قصة الحديبية عند البخاري قال وانفلت أبو بصير حتى أتى سيف البحر وانفلت أبو جندل بن سهيل فلحق به وملخص القصة أنه كان من المستضعفين بمكة فلما وقع الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش على أن يردوا عليهم من أتاه منهم فر أبو بصير لما أسلمه النبي صلى الله عليه وسلم لقاصد قريش فانضم إليه جماعة فكانوا يؤذون قريشا في تجارتهم فرغبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤويهم إليه ليستريحوا منهم ففعل وعند موسى بن عقبة في المغازي من الزيادة في قصته أن أبا بصير كان يصلي وكان يكثر أن يقول الحمد لله العلي الأكبر من ينصر الله فسوف ينصر فلما قدم عليهم أبو جندل كان هو يؤمهم قال ولما كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي جندل وأبي بصير أن يقدما عليه ورد الكتاب وأبو بصير يموت فمات وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم في يده فدفنه أبو جندل مكانه وصلى عليه