Skip to main content

الإصابة — Page 222

Contributors:

P.222
اختلف فيه على سعيد فقال محمد بن عجلان عنه عن أبيه عن بن وديعة عن أبي ذر وقال بن أبي ذئب عن سلمان بدل أبي ذر قال بن منده وهو الصواب قلت هو عند البخاري من حديث سلمان وعن سعيد فيه رواية رابعة قيل عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وقد أشبعت القول فيه في المقدمة وقرأت بخط مغلطاي إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين وسمى جده خداما بكسر المعجمة ثم دال وهو كما قال لكن عمدة بن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه وكون الأصح في الحديث المذكور إنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته إلا أن أبا معشر ضعيف وهو مع ذلك على الاحتمال وقد أثبت ذكره من أجل ذلك بن فتحون وذكره في الصحابة أيضا الباوردي لكنه لم يسم جده وأخرج من طريق القاسم بن حبان أنه سأل عبد الله بن وديعة عن صلاة الخوف الحديث موقوف قال مغلطاي وذكره في التابعين البخاري وابن حبان والدارقطني وابن خلفون ( 5037 ) عبد الله بن وراح براء ثقيلة ثم حاء مهملة ذكره الطبراني في الصحابة وأورد له من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال كان عبد الله بن وراح قديما له صحبة فحدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوشك أن يؤمر عليكم الرويجل فيجتمع عليه قوم محلقة أقفيتهم بيض قمصهم فإذا أمرهم بشئ حضروا ثم إن عبد الله بن وراح ولي على بعض المدن فاجتمع إليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم بيض قمصهم فكان إذا أمرهم بشئ حضروا فيقول صدق الله ورسوله وأخرجه أبو نعيم عن الطبراني واستدركه أبو موسى من طريقه وقوله حضروا أي أسرعوا المشي