Skip to main content

الإصابة — Page 182

Contributors:

P.182
روى عنه أولاده موسى وإبراهيم وأبو بردة وأبو بكر وامرأته أم عبد الله ومن الصحابة أبو سعيد وأنس وطارق بن شهاب ومن كبار التابعين فيمن بعدهم زيد بن وهب وأبو عبد الرحمن السلمي وعبيد بن عمير وقيس بن أبي حازم وأبو الأسود وسعيد بن المسيب وزر بن حبيش وأبو عثمان النهدي وأبو رافع الصائغ وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وربعي بن حراش وحطان الرقاشي وأبو وائل وصفوان بن محرز وآخرون قال مجاهد عن الشعبي كتب عمر في وصيته لا يقر لي عامل أكثر من سنة وأقروا الأشعري أربع سنين وكان حسن الصوت بالقرآن وفي الصحيح المرفوع لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود وقال أبو عثمان النهدي ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن وكان عمر إذا رآه قال ذكرنا ربنا يا أبا موسى وفي رواية شوقنا إلى ربنا فيقرأ عنده وكان أبو موسى هو الذي فقه أهل البصرة وأقرأهم وقال الشعبي انتهى العلم إلى ستة فذكره فيهم وذكره البخاري من طريق الشعبي بلفظ العلماء وقال بن المدائني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت وأخرج البخاري من طريق أبي التياح عن الحسن قال ما أتاها يعني البصرة راكب خير لأهلها منه يعني من أبي موسى وقال البغوي حدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو داود حدثنا حماد عن ثابت عن أنس كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف صحيح وقال أصحاب الفتوح كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة واستعمله عمر على إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة وهو الذي افتتح الأهواز وأصبهان وأقره عثمان على عمله قليلا ثم صرفه واستعمل عبد الله بن عامر فسكن الكوفة وتفقه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل سعيد بن العاص