Skip to main content

الإصابة — Page 119

Contributors:

P.119
زمان أبان بن عثمان بالمدينة فصلى بنا العيد في المسجد ثم قال لعبد الله بن عامر قم فأخبر الناس بما حدثتني فقال عبد الله بن عامر مطرنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة عيد فصلى عمر بالناس في المسجد ثم قال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج بالناس إلى المصلى من شعبة فلما أن كان هذا المطر فالمسجد أرفق بهم قلت أظن في قوله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم غلطا والصواب في عهد عمر فإن ما في سياقه يدل على ذلك وأظن عبد الله بن عامر هذا هو بن ربيعة الآتي في الثالث ( 4795 ) عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي بسكون النون حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر وأبوه من كبار الصحابة تقدم ذكره ذكر الزبير أنه استشهد بالطائف وهو عبد الله بن عامر الأكبر وأما الأصغر فله رؤية وسيأتي وأمهما ليلى بنت أبي حثمة بن عبد الله بن عويج قال الواقدي قتل الأكبر بالطائف وروى عباس الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين قال في رواية أبي معشر قال قتل عبد الله بن عامر بن ربيعة بالطائف أصابته رمية وولد لامه آخر فسماه أبوه عبد الله يعني على اسمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لامه أبشري بعبد الله خلف عن عبد الله قلت وهذا لا يصح لما سأذكره في ترجمة أخيه أنه حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وهو غلام والطائف كانت في آخر سنة ثمان من الهجرة فمن يولد بعدها إنما يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنتين فقط ومثله لا يقال له غلام إنما يقال له طفل ( 4796 ) عبد الله بن عامر بن ربيعة أخو الذي قبله وهو الأصغر يكنى أبا محمد ذكره الترمذي في الصحابة وقال رآى النبي صلى الله عليه وسلم وما سمع منه حرفا وإنما روايته عن الصحابة