وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أسره في
الردة
وقال عمر بن شبة ولاه عمر على اليمامة وروى بن دريد في المنثور أن عمر أوصى
عتبة بن غزوان في كلام قال فيه وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة
فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو وكذا ذكره بن الكلبي والقلعاني
قال بن الأثير ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين وضبطه الطبري الغلفاني
بالغين المعجمة واللام والفاء فالله أعلم
( 1651 ) حذيفة بن اليمان العبسي من كبار الصحابة يأتي نسبه في ترجمة أبيه
حسل قريبا
كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه
اليمان لكونه حالف اليمانية وتزوج والدة حذيفة فولد له بالمدينة وأسلم حذيفة وأبوه
وأراد شهود بدر فصدها المشركون وشهدا أحدا فاستشهد اليمان بها وروى حديث
شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري وشهد حذيفة الخندق وله بها ذكر حسن وما بعدها
وروى حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير 123 وعن عمر روى عنه جابر وجندب وعبد الله بن
يزيد وأبوا لطفيل في آخرين ومن التابعين ابنه بلال وربعي بن خراش وزيد بن وهب
وزر بن حبيش وأبو وائل وغيرهم
قال العجلي استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد
بيعة علي بأربعين يوما
قلت وذلك في سنة ست وثلاثين
وروى علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
الهجرة والنصرة فاخترت النصرة
الإصابة — صفحة 39
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٣٩