Skip to main content

الإصابة — Page 388

Contributors:

P.388
عليه وسلم فوجده يتعشى فدعاه إلى العشاء فأكل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال أراغبا أم راهبا فقال أما الرغبة فوالله ما هي في يديك وأما الرهبة فوالله إنا لبلاد ما تبلغنا جيوشك الحديث وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم رب خطيب من عنس وفيه إنه مات وهو راجع إلى بلاده وأبو بكر بن محمد أظنه بن عمرو بن حزم ( 2607 ) ربيعة بن روح العنسي مدني روى عنه محمد بن عمرو بن حزم قاله أبو عمر قال بن الأثير يغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه روى عنه محمد وهو مدني والأول عاد إلى بلاده فمات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قلت بل الذي يغلب على ظني أنهما واحد وأن اسم أبيه تصحف وما احتج به بن الأثير فضعيف فإنه لا يمتنع على محمد أن يروي قصته وإن لم يدركه كما رواه غيره ( 2608 ) الله تعالى ربيعة بن زرعة الحضرمي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس ( 2609 ) ربيعة بن زياد وقيل بن أبي يزيد السلمي ويقال اسمه ربيع له حديث الغبار ذريرة الجنة وفي إسناده مقال أخرجه بن منده وأبو عمر ( 2610 ) ربيعة بن سعد الأسلمي أبو فراس ذكره البخاري وقال أراه له صحبة حجازي قلت وأخشى أن يكون هو ربيعة بن كعب الآتي