نقدر ان نؤديه كما سمعنا قال : " إذا لم تحلوا حراما ولم تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا
باس "
2 ، 3 - والحديثان الثاني والثالث مكذوبان على أبي هريرة ، إذ في سند الأول منهما
أشعث بن براز كذاب مشهور ، قال ابن معين : ليس بشئ ،
وقال الدارقطني : ذاهب ، وقال الفلاس : منكر الحديث . قال ابن حزم : " وقد ذكر قوم لا
يتقون الله عز وجل أحاديث في تعضها ابطال شرائع الاسلام ، وفي بعضها نسبة الكذب إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واباحه الكذب عليه ثم سرد تلك الأحاديث ، فيها هذين الحديثان ،
وأبطلهما ما ذكرناه ، ثم قال ردا على من أباح ان ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقله :
" حسبنا انهم مقرون على أنفسهم بأنهم كاذبون وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من
حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين "
دائرة المعارف ( الاسلامية )
ورأيها في أبي هريرة ( رضي الله عنه )
كتب استاذنا العلامة الجليل الشيخ " محمد عرفة " مقالا قيما في الدفاع عن رواية
الاسلام ( أبي هريرة ) رضي الله عنه يفند فيه مزاعم أصحاب دائرة المعارف الاسلامية
المترجمة عن الإنجليزية ، وانا أنقله حتى يرى القارئ ما عليه أوروبا والغرب من الحقد
على الأمة الاسلامية .
قال : للمستشرق " جولد سيهر " رأى في الصحابي الجليل ( أبي هريرة ) - رضي الله
عنه - . نشره في العدد السابع من المجلد الأول من دائرة المعرف ( الاسلامية ) ، هذا الرأي
لا يستند إلى بحث تاريخي ولا سند علمي .
طعن " جولد سيهر " في أبي هريرة طعونا عدة ، لكنها تدور حول عدم أمانته في نقل
الحديث ، فقد ذكر انه مختلق ، ومسرف في الاختلاق ، وانه كان يفعل ذلك بداعي الورع ،
الإصابة — صفحة 71
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٧١