فصل
1988 - ( حديث : ( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة
فيحمده . عليها أو يشرب الشربة فيحمده . عليها ) رواه مسلم ) 2 / 213
صحيح . أخرجه مسلم ( 8 / 87 ) والنسائي في ( الوليمة ) ( ق 66 / 2 )
والترمذي أيضا ( 1 / 334 ) وأحمد ( 3 / 100 و 117 ) من طريق زكريا بن أبي
زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : فذكره . وقال الترمذي :
( هذا حديث حسن ، ولا نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة ) .
قلت : ورجاله كلهم ثقات إلا أن زكريا هذا مدلس كما قال أبو داود
وغيره ، وقد عنعنه عند الجميع ، فلعل العنعنة هي التي حملت الترمذي على
الاقتصار على تحسين حديثه ، لكن العنعنة إن اعتد بها فهي سبب للتضعيف لا
التحسين . والله أعلم .
ولما سبق أقول : إن الحديث بحاجة إلى شاهد يعتضد به ، ولعلنا نجده فيما
بعد .
1989 - ( حديث معاذ بن أنس الجهني مرفوعا : ( من أكل طعاما
فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة
غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه ابن ماجة ) 2 / 213
أقول :
وقد يسر الله لنا بعد تلك الطبعة مخطوطين من الكلم الطيب ، والحديث
فيهما وفي باقي الأصول كلها كما قال أستاذنا . وسوف نصحح ذلك في الطبعة
الجديدة من ( الكلم الطيب ) إن شاء الله
هامش
( 1 ) الأصل ( وشرب ) وكذلك وقع في ( الكلم الطيب ) بتحقيقنا رقم ( 186 ) والصواب ما أثبتنا لأنه
كذلك عند جمع مخرجيه . .