تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
أخرجه أحمد ( 3 / 148 و 238 و 258 ) من طريق حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة قال : سمعت أنس بن مالك به . قلت : وهذا سند حسن . 3 - عن أبي الأشعث الصنعاني أنه راح إلى مسجد دمشق ، وهجر بالرواح ، فلقي شداد بن أوس والصنابحي معه ، فقلت ، أين تريدان يرحمكما الله ؟ قالا : نريد ههنا إلى أخ لنا مريض نعوده ، فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل ، فقالا له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت بنعمة ، فقال له شداد : أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا ، ويقول الرب عز وجل : أنا قيدت عبدي وابتليته ، وأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح ) . أخرجه أحمد ( 4 / 123 ) وإسناده حسن . 4 - عن عطاء بن يسار يبلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين : اكتبوا لعبدي مثل الذي كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه ) . أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 30 2 / 1 ) بإسناد صحيح عنه ، إلا أنه مرسل . وفي الباب أحاديث أخرى ، وفيما ذكرته كناية . 561 - ( حديث يعلى ابن أمية : ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، إنتهى إلى مضيق هو وأصحابه وهو على راحلته والسماء من فوقهم ، والبلة من أسفل منهم ، فحضرت الصلاة فأمر المؤذن فأذن ثم تقدم فصلى بهم يعني إيماءا يجعل السجود أخفض من الركوع ) . رواه أحمد والترمذي ) . ص 133 ضعيف . رواه أحمد ( 4 / 173 - 174 ) والترمذي ( 2 / 266 - 267 ) وكذا الدارقطني ( 146 ) والبيهقي ( 2 / 7 ) والخطيب في تاريخه