تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وأما حديث علي فعزاه الحافظ البيهقي ، ولعله يعني في المعرفة ، وعزاه السيوطي في ( الجامع الصغير ) للبزار بلفظ : ( لأخبرتها بما لها عند الله ) . ولم يورده في ( الجامع الكبير ) من حديث علي أصلا ! وإنما أورد فيه ( 2 / 2 / 94 ) اللذين قبله . وقد أورده الهيثمي في ( المجمع ) ( 10 / 25 ) وقال : ( رواه الطبراني ، وفيه أبو معشر ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح ) . وأظن هذا وهما منه ، فإن من عادته أنه إذا أطلق العزو للطبراني فإنما يعني ( المعجم الكبير ) له ، وقد رجعت إلى معجم علي منه فلم أجده فيه . والله أعلم . وأما حديث أنس ، فأخرجه أبو نعيم في ( الحلية ) ( 9 / 64 ) وفيه محمد ابن سليمان بن مشمول المخزومي وهو ضعيف . وفي الطريق إليه محمد بن يونس وهو الكديمي وهو متهم بالكذب . وأما حديث جبير بن مطعم . فأخرجه البيهقي كما قال الحافظ ( 1 ) ، قال : ( وقد جمعت طرقه في جزء كبير ) . قلت : فهو بهذه الطرق صحيح إن شاء الله تعالى ، فإن مجيئه مرسلا بسند صحيح كما سبق مع اتصاله من طرق أخرى يقتضي صحته اتفاقا كما هو مقرر في ( مصطلح الحديث ) ، وقد أشار الحافظ في ( الفتح ) ( 13 / 105 ) إلى صحة الحديث . والله أعلم .
هامش
( 1 ) قلت : وأخرجه أبو نعيم في ( الحلية ) ( 9 / 64 )