تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وانتقاله إلى الشرف الذي لا يبلغ وضعي إليه ، فينبغي أن يكون هذه الزيارة بعد العصر من اليوم المذكور ، فان قتله صلوات الله عليه وآله كان بعد الظهر بحكم المنقول المشهور . وقد كنا ذكرنا في كتاب مصباحا لزائر زيارتين له صلوات الله عليه في يوم عاشوراء ، وروينا فيها فضلا جليلا وثوابا جزيلا ، وسنذكر هنا زيارتين ، فيهما زيادات وفي إحداهما فضل عظيم في الروايات ، ونقدم امامها حديثين في فضل زيارته في يوم عاشوراء . روينا ذلك بإسنادنا إلى محمد بن داود القمي من كتابه كتاب الزيارات والفضائل باسناده إلى محمد بن أبي عمير ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عاشوراء عارفا بحقه كان كمن زار الله عز وجل في عرشه ( 1 ) . وباسنادنا أيضا إلى محمد بن داود باسناده إلى حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء وجبت له الجنة ( 2 ) . ومن ذلك ما رواه عبد الله بن حماد الأنصاري في أصله في فضل زيارة الحسين صلوات الله عليه وآله ، ولم يذكر عاشوراء ، فقال ما لفظه : عن الحسين بن أبي حمزة قال : خرجت في آخر زمن بنى أمية وأنا أريد قبر الحسين عليه السلام ، فانتهيت إلى الغاضرية ، حتى إذا نام الناس اغتسلت ، ثم أقبلت أريد القبر ، حتى إذا كنت على باب الحائر خرج إلي رجل جميل الوجه طيب الريح شديد بياض الثياب ، فقال : انصرف فإنك لا تصل ، فانصرفت إلى شاطئ الفرات ، فآنست به حتى إذا كان نصف الليل اغتسلت ، ثم أقبلت أريد القبر . فلما انتهيت إلى باب الحائر خرج إلى الرجل بعينه فقال : يا هذا انصرف فإنك
هامش
1 - عنه البحار 101 : 105 ، رواه في التهذيب 6 : 51 ، كامل الزيارات : 174 ، مصباح المتهجد 2 : 771 ، المزار للمفيد : 59 ، المزار الكبير : 143 ، مسار الشيعة : 25 . أخرجه عن بعض المصادر : الوسائل 10 : 371 ، مستدرك الوسائل 2 : 211 . 2 - عنه البحار 101 : 105 ، رواه في كامل الزيارات : 173 ، التهذيب 6 / 51 ، مصباح المتهجد 2 : 772 ، عنه مستدرك الوسائل 2 : 211 ، الوسائل 10 : 372 ، أخرجه في مصباح الكفعمي : 482 .