تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
قالوا : حدثنا القاضي عبد الباقي بن قانع بن مروان ، قال ، حدثني مروان ، قال : حدثني محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا محمد بن عفير العنبي ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . وحدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله رحمه الله املاء ببغداد ، قال : حدثنا جعفر بن علي بن سهل بن فروخ أبو الفضل الدقاق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن زكريا الغلابي ، عن العباس بن بكار ، عن محمد بن عفير الضبي ، عمن حدثه عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . وأخبرنا محمد بن وهبان ، قال : حدثنا محمد بن عفير الضبي ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : قال : إن في رجب ليلة هي خير للناس مما طلعت عليه الشمس وهي ليلة سبع وعشرين منه ، نبئ رسول الله صلى الله عليه وآله في صبيحتها ، وان للعامل فيها أصلحك الله من شيعتنا مثل اجر عمل ستين سنة ، قيل : وما العمل فيها ؟ قال : إذا صليت العشاء الآخرة واخذت مضجعك ثم استيقظت أي ساعة من ساعات الليل كانت قبل زواله أو بعده ، صليت اثني عشر ركعة باثنتي عشر سورة من خفاف المفصل من بعد يس إلى الحمد . فإذا فرغت بعد كل شفع جلست بعد التسليم وقرأت الحمد سبعا ، والمعوذتين سبعا ، و ( قل هو الله أحد ) سبعا ، و ( قل يا أيها الكافرون ) سبعا ، و ( انا أنزلناه ) سبعا ، وآية الكرسي سبعا ، وقلت بعد ذلك من الدعاء : الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، اللهم إني أسألك بمعاقد العز على أركان عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم ، وبذكرك الاعلى الاعلى الاعلى ، وبكلماتك التامات التي تمت صدقا وعدلا ان تصلي على محمد وآل محمد وان تفعل بي ما أنت أهله . وادع بما شئت ( 1 ) فإنك لا تدعو بشئ الا أجبت ، ما لم تدع بمأثم أو قطيعة رحم أو
هامش
1 - أحببت ( خ ل ) .