تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
صلى الله عليه وآله أنه قال : من صلى في اليوم الثالث من رجب أربع ركعات ، يقرء بعد الفاتحة : والهكم اله واحد لا إله إلا هو الرحمان الرحيم * إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس ، وما انزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة ، وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض ، لايات لقوم يعقلون * ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ، ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب ( 1 ) . أعطاه الله من الاجر مالا يصفه الواصفون ( 2 ) . وروي ان اليوم الثالث من رجب كان مولد مولانا علي بن محمد الهادي عليه السلام . فصل ( 32 ) فيما نذكره من عمل الليلة الرابعة من رجب وجدناه في كتب العبادات مرويا عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من صلى في الليلة الرابعة من رجب مائة ركعة بالحمد مرة و ( قل أعوذ برب الفلق ) مرة ، وفي الثانية الحمد مرة و ( قل أعوذ برب الناس ) مرة ، وهكذا كل الركعات ينزل من كل سماء ملك يكتبون ثوابها له إلى يوم القيامة وجاء ووجهه مثل القمر ليلة البدر ، ويعطيه كتابه بيمينه ويحاسبه حسابا يسيرا ( 3 ) .
هامش
1 - البقرة : 163 - 165 . 2 - عنه الوسائل 8 : 97 . 3 - عنه الوسائل 8 : 93 ، مصباح الكفعمي : 524 عن مصباح الزائر .