تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
مجيرا ، وعلى الدهر ظهيرا ( 1 ) . ثم انكب على القبر فقبله وقل : يا ولي الله ، يا حجة الله ، يا باب الله ( 2 ) انا زائرك واللائذ بقبرك ، النازل بفنائك ، والمنيخ رحله في جوارك ، أسألك ان تشفع لي إلى الله في قضاء حاجتي ونجح طلبتي للدنيا والآخرة ( 3 ) ، فان لك عند الله الجاه العظيم والشفاعة المقبولة ، فاجعلني يا مولاي من همك وأدخلني في حزبك . والسلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح ، والسلام عليك وعلى ولديك الحسن والحسين ، وعلى الأئمة الطاهرين من ذريتك ، وتمجد وابتهل إلى الله جلت عظمته وألح في الدعاء بما أحببت إن شاء الله تعالى ( 4 ) . ذكر الوداع لمولانا أمير المؤمنين صلى الله عليه : أقول : انني لم أجد لهذه الزيارة وداعا يختص بها فاعتمد عليه ، فيودع بوداع بعض زياراته العامة صلوات الله عليه ، وهو : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، استودعك ، الله واقرء عليك السلام ، آمنا بالله وبالرسول وبما جاء به ودعا إليه ودل عليه ، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياه ، اللهم لا تحرمنا ثواب مزاره وارزقنا العود ، وان توفيتني قبل ذلك فاني اشهد في مماتي بما شهدت عليه في حياتي ، اشهد انهم اعلام الهدى ونجوم العلى والقدر البالغ ما بينك وبين خلقك اشهد ان من رد ذلك هو في درك الجحيم . اللهم إني أسألك ان تصلي على محمد وآل محمد - وتسمى الأئمة واحدا واحدا - وان لا تجعله آخر العهد من وفادته والانقضاء من زيارته ، وان جعلته
هامش
1 - في البحار : وعلى العدو نصيرا . 2 - باب حطة الله ( خ ل ) . 3 - في البحار : يسألك ان تشفع له إلى الله في قضاء حاجتي ونجح طلبته في الدنيا والآخرة . 4 - رواه الشهيد في مزاره : 27 - 30 ، وفي مزار الكبير : 62 مع اختلافات ، عنهما ، البحار 100 : 373 - 377 .