وتسأل حاجتك فإنها تقضى إن شاء الله تعالى ( 1 ) .
ثم تقول :
اللهم ان أدخلتني الجنة فأنت محمود وان عذبتني فأنت محمود ، يا من
هو محمود في كل خصاله ، صل على محمد وآل محمد وافعل بي ما تشاء
وأنت ( 2 ) محمود .
الهي أتراك معذبي وقد عفرت ( 3 ) لك في التراب خدي ، أتراك معذبي
وحبك في قلبي ، اما انك ان فعلت ذلك بي جمعت بيني وبين قوم طال
ما عاديتهم فيك .
اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك يحق عليك فيه الإجابة للدعاء إذا
دعيت به ، وأسألك بحق كل ذي حق عليك وبحقك على جميع من هو
دونك ، ان تصلي على محمد عبدك ورسولك وآله الطاهرين ، ومن أرادني أو
أراد أحدا من اخواني بسوء ، فخذ بسمعه وبصره ، ومن بين يديه ومن خلفه ،
وامنعني منه بحولك وقوتك .
اللهم ما غاب عني من أمري أو حضرني ، ولم ينطق به لساني ولم تبلغه
مسألتي أنت اعلم به مني ، فصل على محمد وآل محمد واصلحه لي وسهله
يا رب العالمين .
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ، ولا تحمل علينا اصرا ( 4 ) كما
حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر
لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .
ماذا عليك يا رب لو أرضيت عني كل من له قبلي تبعة ، وأدخلتني الجنة
هامش
1 - عنه البحار 97 : 335 .
2 - فأنت ( خ ل ) .
3 - عفر : مرغ وجهه في التراب .
4 - الاصر : الاثم والثقل .
5 - تبعة : ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر ، الا ان استعماله في الشر أكثر .