* ( الذي أحسن كل شئ خلقه وبدأ خلق الانسان من طين . . ثم جعل
نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه ) * ( 1 ) .
* ( يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي
صورة ما شاء ركبك ) ( 2 ) .
* ( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء ) * ( 3 ) .
من هذه الآيات الكريمة نستطيع أن نحدد معالم أطوار الجنين الانساني
وهي :
1 - نطفة
2 - علقة
3 - مضغة مخلقة وغير مخلقة
4 - عظام
5 - لحم يكسو العظام
6 - التسوية والتصوير ( خلق آخر ) والتعديل
7 - نفخ الروح ( 4 ) .
مرحلة النطفة :
والنطفة كما أسلفنا في فصل النطفة ( الفصل الرابع ) تطلق على ثلاثة
أشياء هي :
( 1 ) نطفة الذكر وهي الحيوانات المنوية
هامش
( 1 ) السجدة .
( 2 ) الانفطار .
( 3 ) آل عمران .
( 4 ) وروي عن الإمام علي أنه رد على من قال أن العزل هو المؤودة الصغرى قائلا : لا تكون مؤودة حتى تمر على
التارات السبع : تكون سلالة من طين ثم تكون نطفة ثم تكون علقة ثم تكون مضغة ثم تكون عظاما ثم تكون
لحما ثم تكون خلقا آخر فقال عمر رضي الله عنه : صدقت أطال الله بقاءك .