عام 21 ه ! ! ! مع أن بيعة علي كانت عام 35 ه ! ! ! والخبر
من أكاذيب سيف بن عمر انظر الطبري ( 4 / 442 ) .
3 - قوله ص 308 : ( وقد قام معاوية وجماعة من
الصحابة في الشام يحرضون الناس على المطالبة بدم عثمان
منهم عبادة بن الصامت وأبو الدرداء وغيرهما من
الصحابة ) .
أقول : هذا باطل . فعبادة بن الصامت وأبو الدرداء ماتا قبل
مقتل عثمان . فقد مات عبادة بن الصامت عام 34 ه على
الصحيح ومات أبو الدرداء نحو ذلك على الصحيح أيضا فكيف
يحرضان على الطلب بدم عثمان وهما قد ماتا قبله ؟ !
ثم إن عبادة بن الصامت كان على خلاف كبير مع معاوية فقد
أنكر على معاوية بعض المعاملات الربوية كما ثبت في صحيح
مسلم وسنن النسائي - والتي اجتهد معاوية وظنها مباحة وأنكر
على معاوية أشياء أخرى بأسانيد قوية ( انظر ترجمة عبادة بن
الصامت في تاريخ دمشق وسير أعلام النبلاء ) . فمثل هذا لن
يقف مع معاوية ضد علي وهو على خلاف شبه دائم مع معاوية ،
إضافة إلى النقطة الأهم وهي موته قبل مقتل عثمان رضي الله عنه
وقبل هذه الأحداث كلها .
وهذه الرواية من بلايا سيف بن عمر انظر الطبري ( 4 / 352 ) .
ولكن مع هذا فإن سياق سيف يدل على أن هؤلاء طالبوا
نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي — صفحة 194
مساهمون: حسن بن فرحان المالكي
ص١٩٤