پرش به محتوای اصلی

نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي — صفحه 178

پدیدآورندگان:

ص۱۷۸
وذكرتها باختصار أيضا لأن أكثر الملاحظات على هذا الكتاب ( في البيعة ) قد سبق الجواب عليها في المقالات السابقة فليس هناك داع للتكرار .