في الصلاة ، [ و ] ( 1 ) تلطف صلى الله عليه وسلم في مرضاتهن فقال لعائشة : ائذني لي أتعبد في
هذه الليلة ، فقالت : إني لأحب قربك ، وهواك أحب إلي .
فقام إلى مصلاه إلى الصباح راكعا وساجدا باكيا ، وربما خرج إلى البقيع فتعبد
فيه وزار أهله ، وربما قام ليلة ثانية إلى الصباح يرددها ، فكانت نسبته عن أحكام
البشرية ودواعي النفس ممحوة عند انشقاق صدره ، لما حشوه بالإيمان والحكمة الذي
وزن أمته فرجحهم ، هذا مع ما أنزل الله تعالى من السكينة عليه وعلى قلبه المقدس
صلى الله عليه وسلم .
* * *
هامش
( 1 ) زيادة للسياق .